القصة

ثلاث قصص…إدوارد ماركيز ترجمة: أبوالحسن أحمد هاتف

عقوق بقصد كتابة عمل أخر من تلك الأعمال التي تنتمي إلى فئة لا تصنف على كونها احدث الأكتشافات الأدبية، وضع نونيجي مورلا كل شيء جانبا وبدأ العمل دون انقطاع في كتابه الأول، (سيرة روائية لغوتفريد فون كينرج)، ساحر في خدمة هنري الأول الملقب ب”صياد الدجاج”. عملية الصياغة شاقة، استغرقت ما يقارب ثلاث سنوات من العزلة الإبداعية والرضا الذاتي. في صباح ... أكمل القراءة »

قصة قصيرة بقلم الكاتب: حيدر حسين سويري…الكاتب والموهوم

أسد، كاتبٌ وشاعرٌ رائعٌ، لَهُ معجبيه وقُرَّاءَهُ، المتابعين لكافة أعماله، والصُحفُ الوَرقيةِ والمواقع الألكترونية، تتلقف ما يكتبهُ وتنشرهُ على الفور. يعملُ أسد في إحدى دوائر الدولة، ويقتات هو وعياله من راتب وظيفته، وأما كتاباتهِ، فبالرغم من كونهِ لا يطلب عنها ثمناً، لكنهِ كان يتمنى أن يحصل من بعض المؤسسات الإعلامية، على بعض الدعم المعنوي والمالي، ليساعدهُ في تلبية طلبات أولاده، ... أكمل القراءة »

الإضطهاد الفكري: بين مزاعم الحرية وفتوى الإستعباد … حيدر حسين سويري

يُحكى أن ملكاً كان يظنُ نفسه عادلاً في سياسته، وكان شعبهُ يتمتع بكافة أنواع الحرية، وكان يسمح لهم بالنقاش في كافة الموضوعات، وطرح الأفكار، ويحفظ حقوق كافة الأديان ويحترم آراؤها. كان في المدينة ثمةَ عالمٍ، قال بعدم جواز أكل لحم الخنزير، وتَبِعهُ على ذلك أغلب الناس، لكن الملك كان محباً لأكل لحم الخنزير، بل لا تكاد أيَّة وجبة من طعامهِ ... أكمل القراءة »

نزوة ..قصة قصيرة…لطيب النقر

بسم الله الرحمن الرحيم نزوة سعت جاهدة بأن تخفف من حدة شوقها إلي رؤياه، وكلفها بمقابلته، فهي قلقة ما في ذلك شك من هذه المشاعر الغامضة التي تنتابها تجاه شخص تجهله كل الجهل، ولا تظن أنه سيتاح لها أن تعرفه في يوم من الأيام، لتمتع ناظريها من وسامته ونضارته وروائه، ينبغي أن تدعو نفسها إلي شيء من القصد والإعتدال، وأن ... أكمل القراءة »

صناديقنا الفارغة … حسين السنيد

حين شهقت الشهقة الاخيرة و سرى برد الموت في شراييني , شعرت ان اناملي تفقد شيئا فشيئا دفئها. بدء البرد يسري من منطقة القلب بالضبط,احسست بسريان البرد من هناك ثم انسال الى باقي الجسد , هل شاهدتم غروب الشمس من قبل ؟ حين تبدأ الشمس بالافول , لاتستسلم السماء للظلام فورا بل تقاوم.. فتحمر و تحمر قبل ان يعلن الليل ... أكمل القراءة »

السياسيون وشكوى الفقراء 5 بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري

ذهب "أبو محمد" إلى مكتب المحامي، بعدما تورط ولدهُ بقضية نصب وإحتيال، وتم إلقاء القبض عليه، وعندما دخل "أبو محمد" إلى مكتب المحامي، وجد فتاة جمياة جداً، كأنها تلك التي وصفها شيخ الجامع، حينما كان يحدثهم عن الحور العين: * ها بويه الله يساعدج * اهلا حجي، تفضل * بويه المحامي هنا؟ * نعم حجي شعندك؟ * والله بويه غير ... أكمل القراءة »

رحلة سعيدة…نايان رحمان ترجمة: محمد عيد إبراهيم

نايان رحمان كاتبة من بنجلاديش، أصدرت العديد من القصص القصيرة والروايات، لها مجلّداً من كتاباتها تحت عنوان (إكليل من الكلمات)، نالت روايتها (نمط آخر من الحرب) جائزة كابي جاسمودين، وجائزة ناتياشهبه. كما نالت جائزة أكاديمية بنجلاديش الغربية، ووسام آشويني كومار دوت على مجمل إنتاجها الأدبيّ. التاسعة، بالضبط، ستمضي خمس عشرة دقيقة أخرى. لم تعرف رونو دقيقة أطول. ضجرت شانو. تعالي، ... أكمل القراءة »

بين القُدسَيّن..!! أسامة العيسة

لا شك لديّ، أنا الصحافيّ أسامة العيسة، بأنهم عندما أطلقوا عليه لقب (الضَبِع) كانوا يفتقرون للكثير ليس فقط مِن الكياسة، ولكن أَيْضًا للنباهة، وضعف فاضح في فن إطلاق الألقاب التي تتحوّل إلى أسماء، وهو فن له تراثه العريق في المدنِ والأرياف الفلسطينية، تنبه إليه بعض المستشرقين، الذين أثار فضولهم، نزوع الناس في بلادنا المقدسة، إلى اطلاق تشبيهات غير مقدسة، تستحيل ... أكمل القراءة »

قصة قصيرة: لوحات متصوفة قصة قصيرة: لوحات متصوفة د. علاء مشذوب

امام واجهة مطعم فخم، كان هناك كلب يلق الماء، وقطة على مقربة من منقلة شواء اللحم تشبع بطنها من رائحته، على أمل ان يرمي لها مسؤول الشواء قطعة لحم وقعت على الفحم، أو أن يتعطف عليها بشحمة زائدة يشعل بها نار الفحم المختبئة من قبل، جلس رسام في الحديقة المقابلة للمطعم يرسم كل هذا الألم الصوفي، ثم أعاد رسم لوحته ... أكمل القراءة »

حكاية من خوالي الايام… مسلم السرداح

كنت طالبا في الصف السادس الابتدائي. وكان درسا العلوم والتربية الوطنية شاغرين، بدون معلم، حين دخل علينا مدير المدرسة. وبعد القيام والجلوس، اخبرنا ان مشكلة الشاغر قد حلت. وان معلما قد جاء نقلا من مدرسة اخرى، وسوف يباشر في المدرسة، ابتداء من الاسبوع القادم. الى هنا والحكاية طبيعية. ذلك ان مدير المدرسة اراد ان يبدد قلقنا، على اعتبار اننا في ... أكمل القراءة »