القصة

وردة حُرِمت من حقها في فوح عبيرها…نسرين موسى

لهثت بسرعة نحو كيس كانت قد خبأته, يحتوي على الزلف انتقته بعناية من آخر نزهة للبحر كانت قد فازت بها قبل بدء العدوان حصاده لكنها لم تجد أثره.     يئست من إيجادها أشياءها البسيطة التي تحاكي مراحل حياتها,وركضت تبحث عن حقيبتها التي جهزت كل قطعة بها ,للانتقال قريباً إلى بيت عريسها ,لكنها تفاجأت بوقوفه مذهولا ولم تكن وحدها فوق ... أكمل القراءة »

البحث عن وسط المدينة … سعد عودة رسن

علتْ الدهشةُ وجوه كل من صعدَ الجسر وهو ينظرُ الى وسط المدينة الذي أختفى في ذلك الصباح مخلفا بركة كبيرة تستمدُ مياهها من النهر القريب عن طريق ساقية صغيرة.الجميع اصابهم الوهمُ وكأنهم مازالوا نائمين في بيوتهم .لم يستيقظوا بعد.أو يتناولوا فطورهم ويرتدوا ملابسهم .لم يصعدوا بالسيارات التي تندفع باتجاهِ الجسرِ الذي خلا في ذلك اليوم من كل شيء وهو يرزخُ ... أكمل القراءة »

تنويعات سوناتا كروتزر”.. قصص زوجة تولستوي الحانقة ترجمة: نجاح الجبيلي

في زواجها الطويل المضطرب من ليو تولستوي صبرت أندريفنا تولستوي على الكثير، لكن رواية "سوناتا كروتزر" مؤهلة لتكون عقاباً خاصاً. تقدم القصة، المنشورة في عام 1889، بشكل متزايد رؤى متطرفة عن العلاقات الجنسية والزواج من خلال مونولوج مسعور يلقيه سارد وفي نوبة من الغيرة والغثيان، يقوم بقتل زوجته.   في يومياتها كتبت صوفيا:" لا أعلم كيف ولماذا يربط الكل رواية ... أكمل القراءة »

رحلة رفقة رَقّاصِ السّاعة… محسن العافي-المغرب

جلس عادل  في الميناء الذي يحوم حوله رقاص الساعة السريع ، فتسمر في مكانه منحني الرأس حتى لا يوقف حركة تلك العقارب ،كان الهدوء يملأ المكان ،لا يُسمع شيء غير تلك الدقات الرتيبة التي تصاحب حركة الرقاص ،أَحَسَّ هدوءا وتَوارِيّا لم يحس مثلهما في حياته ، صوت الريح الذي يملأ الدّنيا وأفقها ،لم يمنع ذلك الصوت الذي تحدثه تلك الحركة ... أكمل القراءة »

أخيلة الرغبة…سلام ابراهيم

همدت الأصوات في الباحة. أصبح لوقع الأقدام الحافية حفيف خفيف، ولتردد أنفاسه المضطربة، فحيح يتدّور حلقات، في الصمت، في سكونه العميق المترسب أسفل آجر الجدران. سينطفئ مصباح الباحة بعد لحظات، لتسقط حلكة ماحقة تجعله لا يميز أصابعه، حلكة سرعان ما تحتشد بحفيف الأغطية، بالهمس الأنثوي الناعم. ستهمد الأصوات لحين، ثم يتعالى حراك كعراك يجري في بحر الفراش، مصحوب بتمنع غنج، ... أكمل القراءة »

عينا كلب أزرق- قصة قصيرة لماركيز

ترجمة: فضيلة يزل نظرت لي، فظننت انها تنظر لي لأول مرة، لكن بعد ذلك، عندما استدارت خلف المصباح، واصلتُ الإحساس بنظرتها المراوغة المداهنة على ظهري، وفوق كتفي، وادركت انني أنا من كان ينظر إليها لأول مرة. أشعلت سيكارة، واخذت نفساً عميقاً وقاسياً، قبل ان استدير بالكرسي بسرعة، موازناً إياه على أحدى الأرجل الخلفية. عندئذ، رأيتها هناك، وكأنها كانت واقفة الى ... أكمل القراءة »