القصة

قصة قصيرة: كلكامش أول الندم قصة قصيرة: كلكامش أول الندم ..علي لفته سعيد

قلت لكلكامش.. أيها السيد العظيم.. هل تعلم إن كل ما حدث على الأرض كان بسببك؟ انتصب واقفا وقفته وراح يرمقني بنظرةٍ حادةٍ كتلك النظرة التي تمكن من خلالها من صيد البراري.. النظرة التي جعلته يرى كل شيء في مملكته.. ولأنه مسكونٌ بالعظَمة، لم ينتبه الى حديثي .. فرفع يده الى الأعلى وراح يلوح للآخرين الهاتفين باسمه.. لكني وقبل أن يلقي ... أكمل القراءة »

أبناء الرماد (فصل من رواية) ياسمينة صالح

من كتاب الرواية الجدد في الجزائر. مواليد الجزائر \ 1969، وهي من أسرة جزائرية مناضلة معروفة، شارك والدها في الحرب التحريرية الجزائرية. قال عنها الأديب التونسي حسن العرباوي: «ياسمينة صالح اسم يبدأ الآن ولن ينتهي، لأنه ارتبط بالإبداع الجميل الذي يمضي هادئا و ثائرا، إنها الدم الجزائري الجديد الذي لا يخشى من مواجهة الماضي و التاريخ معا، وهي ببساطة بحر ... أكمل القراءة »

وصفة للمآقي ,,, نظيرتها للشمس ؟ قصة .احمد ختاوي الجزائر

أحس بأنه أجرم عندما وصف لها وصفة تذيلها مهارات مسبوقة … وأحس أنه أطعم مسكينا ذا متربة  ، عندما مهر الوصفة باسمه: ( الطبيب جلال ،،،) بهو العيادة كان مكتظا بذوي الاحتياجات الخاصة … نفر من النسوة يتناطحن بالمناكب في جلبة  مر رهط من الشباب ، يصعقون الاذان وفي أذانهم وقرا … عزف ممرض المناوبة على تمديد مناوبته ، نهره ... أكمل القراءة »

المَقَامَةُ الأمريكيَّة * عبد الزراق محمد العلي

حدثنا أبو الخطوب بن عبرة قال: أجلستني تصاريفُ الأيَّام نديماً لملكٍ طغى على الأنام, قيل إنّه عاثَ في البلاد, فأكثر فيها الفساد, وحين أمنتُ منه شرهُ, واستعذت من مكره وغدره, عن شأن ملكه سألته, وعن بواكير أمره استنطقته, قال دع عنك نوافل الكلام, فإنّه مدعاةٌ للخصام, فلما ألححت بالمسألة والطلب ,جاءني بحديث عجب, وقال: "في أوانٍ من دهرٍ مضى, والفائت ... أكمل القراءة »

هل يتحول الغبي إلى إمبراطور!؟..حيدر حسين سويري

يُحكى أنهُ: حلَّ معلمُ اللغةِ العربيةِ محل زميلٍ لهُ، غادر لإكمال دراستهِ العُليا، وحين بدأ درسهُ الأول مع تلامذته، سأل أحد التلاميذ سؤالاً، وبعدُ لم يُجب التلميذ عن السؤال، ضحك جميع التلاميذ؛ ذُهلَ المعلمُ وأخذتهُ الحيرة والدهشة، حيث ضحك التلاميذ لم يكُ لهُ مبرراً، لكن خبرتهُ التربوية، علمتهُ أن وراء ضحك التلاميذ سبباً، فأدرك من خلال نظراتهم سر الضحك، وأن ... أكمل القراءة »

المُعلّم … أنمار رحمة الله

 دخل المعلم الجديد إلى القرية، كان أول المنتبهين له حفنة أطفال تركوا موقع لعبهم، ووقفوا صفاً يطالعونه بتعجب، كأنه مخلوق نزل من الفضاء. ثم أنتقل الفضول إلى رجال يجلسون على جانبيّ الطريق، سلّم المعلم عليهم فردوا السلام ببرود. سار على مهل مستكشفاً ملامح القرية القصية، حاملاً على كتفه حقيبة كبيرة معبئة بالكتب والملابس. كان قويَّ البنية، مهيب الطلعة، زكي الرائحة. ... أكمل القراءة »

عدالة …الاستاذ راضي المترفي

 استيقظ بعدما تسللت اشعة الشمس للغرفة وفتح عينيه محاولا استذكار حفلة الليلة الماضية الصاخبة بكل ما يعطي الصخب من معنى وحاول النهوض لكن الجروح والكدمات والم الضرب المبرح منعه من ذلك ومد يده متحسسا جروحه الطرية واثار الهراوات المرتسمة على رقبته وبقايا جسده فأحس بعطش شديد ورغبة بالتقيؤ وسمع صوت دوران المفتاح في قفل الباب فتزاحم في صدره الالم والامل ... أكمل القراءة »

اللعبه…حميد العقابي

 فُتحَ بابٌ وبحركةٍ آليةٍ يتقنها السجّانُ جيداً اندفعتُ إلى داخل الزنزانة. ضربة عند أعلى الرقبة من كفٍّ عريضةٍ مثل رفشٍ، هي التي حددتْ لي اتجاهي في عمقِ الظلمة لأجدني متكوّماً على نفسي قربَ جدارٍ رطبٍ، ثم شيئاً فشيئاً بدأتِ العينُ باختراقِ العتمة لتظهرَ وجوهُ السجناء كأنها خارجةٌ من وادٍ مظلم. "هل تشاركنا اللعب؟" قال السجينُ الذي يجلسُ لصقي بعد أنْ ... أكمل القراءة »

صبارة…فلسطين – نورة عبد المهدي:

بعد خمسة عشر عاما من الغياب عاد صديق قديم. أكل الغياب بعض ملامحه. أول حديث بيني وبينه أخبرني أنه ما زال يحفظ عهدا قديما قطعه على نفسه. من كثرتهم لم أتذكر عن أيها يتحدث.أكمل حديثة: صبارة وشجرة زيتون، زرعتهما لأجلك وسميتهما باسمك، يأكل الطير منهما، ويستظل بهم من أراد. طلب مني مرافقته لأشاهدهما عل سرورا يدخل قلبي، وعزيمة تقوي خاطري ... أكمل القراءة »

قطار الموت … حامد فاضل

في زمن يكدس أحداثه النافقة في مقابر التأريخ، تُستفز الذاكرة، فتستفيق أيام البراءة من سباتها.. اللحظات السعيدة تمزق شرانق النسيان، لتحلق بأجنحة المخيال التي نمت من زغب الماضي المخبأ في صندوق الطفولة، الموشوم بأخاديد السنين، لذا سألت الشيخ: ــ أية متعة تضاهي متعة الأيام الخوالي؟ أطرق الشيخ لحظات، ثم أجاب: ــ سؤالك ينثُ رذاذ أسى في الفؤاد. مددت يدي للشيخ ... أكمل القراءة »