القصة

نيكوتين…صالح جبار خلفاوي

حينما يختزل العالم سلوكه المحتقر .. تنبت في مسامات النهار الكثير من الظنون .. هذا القميء يزرع شكوكه عند مفاصل الاخرين .. يحتاج الى أنزيمات كثيرة حتى تختمر عنده الاخلاق .. لايتورع عن أي تصرف يجعله يشعر بالقوة .. لذا فهو دائم التشنج .. الرئة المكتظة بالنيكوتين لاتعرف طعم الهواء النقي .. أنفعالاته المزيفة لها جذور فساد .. يرعاها مسؤول ... أكمل القراءة »

الأيام .. قصة قصيرة جداً .. بقلم الأديب / أحمد بيومي

لم ينام جيداً بالأمس .. أنتظر حتى موعد السحور .. ثم صلى الفحر وحاول النوم .. ولم يأتي النوم حتى أشرقت الشمس فقام وأغتسل وأرتدى ملابسه بسرعة .. فقد كان على سفر .. ومن خلف نافذة السيارة كان يتابع أعمدة الإنارة .. فرأها تمر بسرعة عجيبة .. نفس سُرعة الأيام المخيفة !! إنها تجري بنا دون أن نشعر .. تمشي بأقصى ... أكمل القراءة »

زينب…هاتف بشبوش الدنمارك

زينب, فتاة عراقية من مدينة السماوة , مدينة البوح والظل والحزن, فتاة أعطاها القدر الكثير من مواصفات الجمال , التي كنا نراها تصدحُ أمامنا من خلال الوجه البديع , ولانعلم ماتحت العباءة وماتخفيه من جمالات أخرى. في أيام زمان كانت تسلبُ الألباب وهي تمرق في جادة الغربي بسيرها المتثاقل . حينما ترفعُ حاجبها , الرجال يرفعون قبعاتهم تحية ً لوجهٍ ... أكمل القراءة »

قصة وعبرة قصة الغنم…كاظم العبادي

قرر محتال وزوجته الدخول إلى مدينة قد أعجبتهم ليمارسا أعمال النصب و الاحتيال على أهل المدينة .المرة الأولى: اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغماً عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق فنهق الحمار فتساقطت النقود من فمه .. فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه بدون تفكيرا بدأت ... أكمل القراءة »

اعمى… هاجر الدرويش…علما انها نشرت سابقا تحت اسم هاجر احمد..لذا تم التصحيح

هاجر الدرويش 1 يسمونه أعمى.. ﻷنه أكبر من أن يراهم! 2 الأعمى يعرف جيدا لماذا في قاعة اﻻمتحان ﻻ تبدأ الأسئلة من الصفر بينما المبصر يتابع ببلاهة كيف تبدأ الأسئلة بأوﻻ.. دون أن تنتهي بالضرورة 3 الأعمى ليس عاجزا عن الرؤية ولكنه القادر الوحيد على انتشال عينيه من مستنقع الواقع! وبينما لم يكن أمامنا .. نحن المصورين سوى التقاط دهشة سامة ... أكمل القراءة »

الجلسة…القاص محمد موافي

أثناء إنتظارها الطويل على أحد المقاعد أمام غرفة العلاج الكيماوي .. مر بخيالها كل شئ ..منذ إكتشاف الورم ثم إجراء الجراحة لإستئصاله وإخفاءها مرضها عن أسرتها.. وأخيراً تّلقي جلسات العلاج الذي يُسقِط الشعر ويُهلك البدن.. ويبّدل الإنسان من حالٍ إلى حال..و بين يوم و ليلة فقدت كل معاني الأنوثة و أصبحت شبح إمرأة..دون أثداء و دون شعر و كذلك دون ... أكمل القراءة »

انه يتشكل الان…ريهام حسني سليم عبود

بيدين مُتثاقلتين دفعت الباب ، ودخلت الحُجرة … انطلقت عيناها تجوبا الزوايا ، بحثًاً عن صغيريها … فإذا بهما يلهوان أسفل قطعة القماش التي قد نصبتها لتتلقى ما يتساقط من السقف المتهالك في تلك الزاوية … هرعت إليهما … جذبتهما … احتضنتهما … دفعت بهما إلى زاوية أكثر أماناً من الركن الأخر ، تنبعث أنفاس لاهثة لدجاجة وحيدة … استدارت ... أكمل القراءة »

ضيفا منتصف الليل!!!!!القاصه ام زهراء

كنت على فراشي أرضا و بجانبي بنت خالتي التي تبلغ من العمر أسبوعان فقط وكان بالقرب منها فراشا فارغا مخصصا لخالتي، امها. غرفتنا كانت صغيره مفروشة بسجاده حمراء ذات زخارف زرقاء اللون و بيضاء وبالقرب من الباب خزانة ملابس ليست كبيره فيها مرآة تغطي النصف من إحدى أبوابها, وكان هنالك شباكا صغيرا يطل مباشرة على حديقة المنزل الغير منظمه. كانت ... أكمل القراءة »

قصة قصيرة ________ مشاعرٌ للبيع…حنين فيروز

أقفلت باب سيارتها الصغيرة بهدوء، ومشت بخطوات مسرعة ، تتأرجح على كتفها حقيبة جلدية صغيرة ،تضع نظارات سوداء كبيرة تخفي نصف وجهها الجميل بينما تكفل وشاح رأسها بالباقي،توقفت أمام بيت عتيق، تنهدت بعمق وطرقت الباب بشيء من العنف، فتحته سيدة قصيرة القامة في عقدها الخامس، سمراء ذات عينين ضيقتين وملامح هادئة،نظرت مليا إلى الشابة الحسناء ثم فسحت لها الطريق بصمت.انحنت ... أكمل القراءة »

حياة رائعة بقلم: سعد عودة

لم أطلعْ على حياتي عن قرب كانت تضع على رأسها عباءة سوداء وترتدي (بوشية) سميكة تغطي وجهها بالكامل وكلما حاولتُ الاقتراب منها تهرب الى الجانب الاخر من السرير والعالم بأسرهِ ينتظرُ خارج الغرفة دم بكارتها المصفحة بوسائد (ستانلس ستيل) تلمعُ للظلمة وتُغلق بأحكام بقفل الكتروني ارقامهُ السرية تتكون من ثمانية وعشرين حرفا وملايين الارقام . السنين تمرُ وانا اركض ورائها ... أكمل القراءة »