براءة قبلة_الشاعر الكبير فائز الحداد

10995882_862113917205231_697202200751700176_nأنت كزهرة الله بأنفاس مريم،أجهل بأي الصلوات أدركهاولي ابتغاء الهوى بآخر أنثى
امرأة .. في نهر نبضها يسبّح المسيح
وتستظل الملائكة بوجدها
فمن أي المريمات أنتِ ..؟ ومن أنجبتكِ على عرش ضلالتي ؟!
أنا لا أصلي .. على سجادة باردة والله صديقي ..
يعرف سرّ ضلالتي بين السرّة والقلب
بين الجنّة والنار ، بين الوطن والمنفى
لقد أفرغت الصبر بآخر كتاب، فأي الصور أكبر مجهرا لرؤيتكِ
وهل للصلاة ثـمالة ينسخها الوراقون ؟
لا تقربي صلاتي وأنتِ ثـملةٌ..
فأنا راهب السواحل على ضفيرتكِ الطافية
أفرزن بين القارب والقربة، بين اللاّت وأنت
قرّبيني قلبا أعزلا .. وعينا رسالتها المواعيد
فلكِ نجم في الغيب،أختار الزهرة لا الزاهر
ليموت بوح تهجدي ..!!ّ
كنتِ آثـمةً قبل وحدتي، فهل تتجلى الزلزلة برقا
ليتلو الدمع ما بي؟!
ستمرضين في ترك هواي،تمرضين .. إذا قلتُ :
يا أناي في غياب ملحكِ وهجرتكِ..
فلا أعز منكِ الآنَ إلا قبلتكِ الثائرة!!؟
شأن ضامئين كنا.. كالوضوء في الرضاب
ضامئين .. كحسرة على مشارف العمر
أطلقها .. وتبحث عن سوادي في لجة البياض
فيا صاحبة البحر .. لكِ قواربي
حين أذود عن غرقاي
فسبحا لقبلتكِ .. في آية الوداع !

تعليق واحد

  1. حسين سرمك حسن

    أخي الشاعر فائز الحدّاد 

    هذا نص رائع وكبير 

    أحييك وألعنك .. وبالعكس 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*