لي و لك…شعر الحاجه ام منتظر الحسناوي

2015-Jan-11-54b240b707a45-300x298 (1)أصونُ نفسي بحبّ الله اعصمُها 
باﻻهواتِ وحبُّ الذاتِ لولاهُ

وانزعْ فتيلَ الغلِ عنها 
فالمرءُ يجني ما زرعتْ يداهُ

كنواصي الخيل بالخيرِ محنكٌ 
معقودٌ بها شامخٌ محياهُ

واعلو على جراحِكَ تجلداً 
سيأتي يوماً وإن طالَ تنساهُ

ﻻ تخفضْ جناحكَ أو تعلو بهِ 
فهو الذي سواكَ سواهُ

أقواتُنا من الرحمنِ نازلةٌ 
الشكرُ يديُمها ﻻ تحصى عطاياهُ

واسعَ للرزقِ في مناكبها 
صبراً فيوماً بأذن االلهِ تلقاهُ

نغمٌ عسى كلامُنا وشذا 
خيرهُ ما بقى عطرهُ وشذاهُ

ونحنُ ضيوفٌ وللضيافةِ مدةٌ 
الكلّ مسافرٌ وعينُ الله ترعاهُ

ليس فينا من الخطايا مبرءٌ 
العائدُ عنها خيرٌ عندهُ وأتقاهُ

وﻻ تخنْ من اودعكَ بسرٍٍ 
ستُسلّقُ بلسانِ سوءٍ تخشاهُ

وأعلّمْ كلّ بني أدم خطايا 
العصمةُ لمن احبهُ واجتباهُ

 

 

تعليق واحد

  1. تحية حسينيه

    قصيدة جميله بارك الله فيك وجعلها الله في ميزان حسناتك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*