اﻷمام محمد بن علي الجواد صلوات الله وسلامه عليه..خادمة الحسين ام منتظر السويد

2015-Jan-11-54b240b707a45-300x298 (1)سلامٌ عليك سيدي وتحيةٌ 
من النفائسِ كريمٌ جوادْ


مُلهمٌ من الله كجدّكَ حيدرَ 
لدينهِ حصنٌ حصينٌ وعمادْ


قصُرُتْ عقولٌ نكَرَة آمركُمْ 
من اﻷمامةِ في شكِ وارتدادْ


كيف بصبيٍ حكيمٍ عارفٍ 
لأَكنهُ كِبرٌ غرورٌ وعنادْ


قلْ لمن فاتتهُ الوﻻيــةَ في 
خضمِ اﻷهواء ذرٌ ورمادْ


من نميركَ الصافي شربنا 
هو من جدّكَ امتدادٌ وانفراد


كلُ اهل العلمِ تشهـدْ 
ﻻتعصبْ ﻻتهورْ واشتدادْ


اتقى البسبطه انتَ اعلَّمُها 
تُثري العلم براحةٍ وسدادْ


للعالمينَ من الخاتمِ وصيةٌ 
بالتمسكِ بكم واﻷنقيـادْ


ولك رأيٌ في المهدي سديدٌ 
كُلنا قائمٌ مهديٌ واسياد


ما بَلَّغَ الهادي بآمرهِ عن هوى 
آمرهُ سعادةٌ وخلاصٌ للعباد


سرٌ من اسرار الرسالةِ شأنُهُ 
كَسِرْ عيسى وللهِ غايةٌ ومراد


خرجتَ من المدينة مكرهاً 
تمدُ طرفاً ﻷهلِكَ اﻷمجاد


وبيتَ الطاغوتُ امراً وغدرا 
مع الشياطين واهل الفساد


حبّاكَ الله جوداً وخُلقا 
لجودِ الخُلقِ رخصتُمْ اﻷكبادْ


لخَلقِ القرآن برهنتَ امراً 
برهانُك علمٌ ﻻ رأيٌ واجتهاد


أزِمّةُ راحَ لها خلقٌ كثيرْ 
أزِمة ال الجهالةِ والفساد


اسفاً عليك سيدي وحُزناً 
الدينُ بعدك بضيقٍ وانكماد


شبابٌ ما احلى سنيَّ عمرهُ 
يحقُ منا كلَّ حزنٍ وحِدادْ


لكَ في بغدادَ ضريحٌ شامخٌ 
مع جدك الكاظم سجينُ بغداد


سلامٌ مني لمضجِعكَ وتحيةٌ 
طَهُرتْ بغدادُ برمسِ خير العباد 


الكاظمين الجوادين 
بابُ الحوائج والمرادْ

اللهم ارزقنا زيارته في الدنيا وشفاعته في اﻷخره

تعليق واحد

  1. تحيه الايمان ام منتظر..

    اتمنى لك الاستمرار على هذا النهج العلوي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*