محادثة قصيرة مع كيم كيونغك…حوار – كيونغ اك كيم ترجمة – أبوالحسن أحمد هاتف

8-3 (1)ولد كيم كيونغك سنة 1971 في كوانغ جو، كوريا الجنوبية، حصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية وماجستير في الأدب الكوري من جامعة سيول الوطنية. منذ ظهور أول قصة له (دخيل) وفوزها بجائزة الكاتب العالمية لأفضل كاتب جديد في عام 1993، نشر كيم ست مجموعات قصصية وخمس روايات. و كأحد أكثر الكتاب إنتاجا والمراقبين المخضرمين للحياة المعاصرة في كوريا الجنوبية، تلقى كيم العديد من الجوائز الأدبية المرموقة مثل جوائز هيونداي و دونوغين، التقيناه للحديث عن مسيرته الابداعية.

– أدخلت مختلف جوانب الثقافة الشعبية في عملك. يذكر أحد المصادر على الانترنت أنك “كسرت الحدود بين وسائل أعلام النص والفيديو وفتحت آفاقا جديدة في الأدب.” هل تستطيع أن تخبرنا عن هذا الأندماج وماذا يعني كسر الحدود بين النص والفيديو؟
كيم: أنا أقترض من وسائل الإعلام الأخرى لإثراء المحتوى بدلا من كسر حدود الشكل. حاولت أن أكيف مختلف وسائل الإعلام الى الشكل الروائي. على سبيل المثال “هل ليزلي تشيونغ ميت؟” يشلرك عدد من القراء على الانترنت وتختتم القصة بردود خيالية كما لو أنها تم نشرها على شبكة الإنترنت.
لكني في هذه الأيام أقل اهتماما بالتجارب الرسمية، وكيف أن وسائل الإعلام المختلفة تثير رغبات مختلفة والعكس بالعكس (على سبيل المثال، كيف يوضح الناس رغباتهم في وسائل الإعلام المختلفة). أحد قصصي الأخيرة (قراءة محفوفة بالمخاطر) تدور حول معالج كتابي يصبح منجذبا إلى احد مرضاه الإناث، و هو يعتبر النظر في حياة الإنسان كنص يقرأ ويفسر. يستمر المعالج الكتابي “بقرائتها” من خلال شبكة الإنترنت بعد توقفها عن زيارته (يدخل الى سيوورلد وهو موقع تواصل اجتماعي كانت له سابقا شعبية كبيرة في كوريا الجنوبية). أني أختار الدوافع من الثقافة الشعبية وأحاول فهم الحياة المعاصرة من خلال الكلمات الرئيسية للثقافة الشعبية. في هذا المعنى، أي نوع من الثقافة الشعبية يمكن أذابته الى قصة سردية. عبر القيام بذلك، آمل أن إعيد صياغة الثقافة الشعبية باعتبارها نافذة يمكن من خلالها كشف ما يعنيه عيش الحياة المعاصرة. هنا يكمن سبب تركيزي على الثقافة الشعبية: إذا كان كل من القصة القصيرة والرواية ينقبان في لغز الأنسانية فأن الثقافة الشعبية هي من يخون الرغبة الإنسانية المعاصرة بطريقة مباشرة وموجزة.

– لديك مجموعة قصصية تدعى (من قتل كورت كوبين؟) هل كان للثقافة الشعبية الأمريكية تأثير كبير عليك؟
كيم: (من قتل كورت كوبين؟) هي قصة في المجموعة، لا تتمحور عن حل لغز نجم الروك الذي توفي صغيرا جدا بدلا من ذلك فأن القصة تتمحور عن المجتمع الرأسمالي الحديث الذي يتبادل واقعه وصورته مع الأماكن في كثير من الأحيان. كما هو الحال مع القمصان المطبوع عليها وجه تشي غيفارا، تحول الرأسمالية الحديثة الانتقادات ضدها بسهولة إلى سلعة. قرأت هذا النوع من السخرية في النجاح المدوي لنجم الروك الموهوب ووفاته المبكرة وهي السخرية التي ألهمت هذه القصة.
الثقافة الشعبية الأميركية، الأفلام والموسيقى على وجه الخصوص، ألهمتني كثيرا في العشرينات من عمري. على الرغم من أنها لا تزال مصدرا للإلهام، اهتماماتي الآن إلى حد كبير هي السخريات الراسخة في ثقافة البوب الأمريكية والتي تجسدت في حياة وموت كورت كوبين. هذا هو سبب حبي لعمل الأخوين كوين فهو مرصع بالسخريات اللامعة مثل المجوهرات.

– هل الثقافة الشعبية الأميركية مؤثرة عموما في كوريا الجنوبية؟ وهل هذه المراجع معروفة بشكل شائع هناك؟
كيم: الثقافة الشعبية الأميركية لا تزال مؤثرة هنا، لكنني أعتقد أن نفوذها بدأ بالتناقص. على سبيل المثال، سابقا كان الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار ذا قوة في شباك التذاكر، لكن هذا ليس الحال بعد الأن. الشباب هنا يحبون الفلام الكورية وألثقافة الشعبية الكورية أفضل من الأفلام واغاني ألبوب الأميركية. أفترض هذا لأن الثقافة الشعبية الكورية منتشرة الان في جميع أنحاء العالم. عدد الشباب الموهوبين الذين يختارون العمل في صناعة الثقافة الشعبية آخذ بالازدياد.

– أول اعمالك الذي نشر بالانجليزية-قصة (99٪)، هل تستطيع أن تخبرنا عن مصدر إلهامك لهذه القصة؟
كيم: تمت كتابة هذه القصة عندما كانت الشوكولاته الداكنة جدا شعبية. وكان مصدر إلهامي هو قطع شوكولاتة ذات 99% كاكاو. لدي عادة اختيار العنوان أولا ثم الكتابة. أردت أن أكتب قصة عن تذوق مرارة مثل شوكولاتة الكاكاو بنسبة 99 في المئة. كنت محظوظا في مصادفتي للعنوان الذي دغدغ فمي إلى حكايتي لقصة. حالما اخترت عنوان “99٪” جاءت التفاصيل: الإعلانات التي تستفيد من الرغبة المتناقضة لمتوسط الأحبة 99 في المئة، الرغبات المترددة لمن يعمل في مجال التسويق. كل ماعملته هو كتابة ماكان مخزون من قبل اللق

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*