البحرالخفيف: يَا خَفِيْفَاً كَمْ رِقَّةٍ مِنْ خَفِيْفِ كريم مرزة الأسدي

00aa0037-b10c-487b-904e-c1877e57f9bc (1)

 …منقحاً ومزيداً : البحرالخفيف

تفعيلاته : فَاعِلَاتِنْ مُسْتَفْعَ لِنْ

ضابطه الإيقاعي : يا خفيفاّ خفّت به الحركاتُ ** فَاعِلَاتِنْ مُسْتَفْعَ لِنْ فَاعِلَاتِنْ

تنبيه مهم : الفرق بين مُسْتَفْعَلِنْ و مُسْتَفْعَ لِنْ:

ا – مُسْتَفْعَلِنْ : /ه /ه //ه… مُسْ/ه سبب + تَفْ/ه سبب + عَلِنْ //ه وتد  مجموع، بمعنى : سببان خفيفان وأخيرهما وتد مجموع.

ب – مُسْتَفْعَ لِنْ:/ه /ه/ /ه … مُسْ /ه سبب + تَفْعَ /ه/  وتد مفروق +  لِنْ /ه سبب ،   بمعنى : سببان خفيفان  يتوسطهما وتد مفروق  .

سبب تسميته بالخفيف : قالوا ما قالوا في أسباب خفته الخفيفة ، سماه (الخليل) (الخفيف ) ،لأنـّه أخف السباعيات ، وقيل لأنَّ حركة الوتد المفروق الأخيرة اتصلت بحركات الأسباب التي تلته فخفت ، وذكروا لخفته ذوقاً وتقطيعا ، إذ تتوالى فيه ثلاثة أسباب ، والأسباب أخف من الأوتاد (1) ، وبالتالي تراه جميلاً في ذوقه ، طرياً عند سمعه ، سهلاً لدى تقطيعه ، خفيفاًعلى الروح في جملته ، أشتهر منذ العصر الجاهلي بمعلقة  الحارث بن حلزة اليشكري : 

آذنتنا ببينها أسماءُ *** ربَّ ثاو ٍيُملُّ منهُ الثواءُ

وذاعت شهرته من بعد حتى أنّه طغى على معظم البحور لدى بعض الشعراء ، وتفنن في تنوع أعاريضه وأضربه من تفنن حتى استنفدت كل علله وزحافاته الممكنة ، تفعيلاته الأساسية كما وردت في دائرته (المشتبه ) ، مركبة من تفعيلة الرمل (فاعلاتن ) مكررة مرتين ، و بينهما تفعيلة واحدة للرجز- ذات الوتد المفروق – (مستفعَ لن) في الشطر الواحد :

فاعلاتن مستفعَ لن فاعلاتن *** فاعلاتن مستفعَ لن فاعلاتن ( التام – ست تفعيلات)

ويأتي هذا الوزن:

 ا – مجزوءا (فاعلاتن مستفعَ لن) مكررة مرتين (أربع تفعيلات).

ب – مشطورا ( فاعلاتن مستفعَ لن فاعلاتن) (ثلاث تفعيلات). 

 ج – منهوكاً نادراً  (فاعلاتن مستفعَ لن) (تفعيلتان) .

  أما الزحافات والعلل التي تعتريه ، فنبدأ بـزحافات : 

(فاعلاتن) ، إذ يصيبها : الخبن فتصبح (فعلاتن) وهو حسن، والكف فتصير (فاعلاتُ)  وهو صالح ،  والشكل يحذف ألفها والنون فتصبح (فعلاتُ) وهو قبيح.  

ثم زحافات (مستفعَ لن) ،  ويعتريها : الخبن فتصبح (مفاعلن) وهو حسن ،  والكف فتصير(مستفعَ لُ) وهو صالح، والشكل تبقى (متفعَ لُ) بعد حذف سينها والنون ، فتتحول إلى (مفاعلُ) وهو قبيح ، ولا يجوز فيها الطي ، وإن أجازه ابن رشيق (2) في عمدته  ،  لأن فاء (مستفع َلن) تقع وسط الوتد المفروق ، والأوتاد لا تصيبها الزحافات إلا الخرم خاصة (3) . 

ويجوز على (فاعلاتن ) في الضرب (التشعيث ) ، و(التشعيث) يعني حذف عينها ، فتبقى (فالاتن) ، وتتحول عروضيا إلى (مفعولن) .

 و(التشعيث ) علـّة تجري مجرى الزحاف، لأنها لا تلزم كلّ أبيات القصيدة بها ،  وتجري على تفعيلتيه (فاعلاتن ) و (مستفعَ لن) المعاقبة ، وذكرناها في الحلقة السابقة ،  أي أن (النون) فيهما تعاقب (الساكن) من الجزء بعدها، أيهما ما حذذف ثبت صاحبه (4) .

أمّا العلل فسنذكرها تباعاً مع عرض أعاريضه وأضربه كالتالي :

أمّا العلل سنذكرها تباعاً مع عرض أعاريضه وأضربه كالتالي :

1 – العروضة الأولى صحيحة وضربها صحيح مثلها :

وهو أجمل إيقاعات الخفيف،  وأكثرها شيوعاً ، وقد يدخل ضربه التشعيث من غير لزوم ، مثال  الحشو الصحيح ,والعروضة الصحيحة , والضرب الصحيح  , إليك قول الأعشى ( ميون بن قيس), ويتضمن مواضع قديمة قدمه في سواد بغداد أو واليمامة ، وعالية نجد   :

حلَّ أهلي ما بين دُرنا فبادوا **** لي وحلـّتْ علوية ٌ بالسّخال ِ

(حلْ لأهْـ لي)(ما بيْنَ درْ)(نا فبا دو) **** (لي وحلْ لتْ)(علْ ويْيَ تن) (بلْ سخا لي)

  فَاعِلَاتِنْ) (مُسْتَفْعَ لِنْ) (فَاعِلَاتِنْ)) (فَاعِلَاتِنْ)   ( مُسْتَفْعَ لِنْ)  ( فَاعِلَاتِنْ)***

((/ه //ه /ه)   ( /ه /ه/ /ه) (/ه //ه /ه) *** (/ه //ه /ه) (/ه /ه/ /ه) (/ه //ه /ه

 –  ب – – )  (- – ب -) (- ب – -) *** (- ب – -) (- – ب -) (- ب – -)  (نظام المقاطع))

( العروض الرقمي)(2 3 2) (2 2+1 2) (2 3 2) *** (2 3 2) (2 2+1 2) (2 3 2)

ملاحظة : 3 وتد مجموع ، 2+1  وتد مفروق ، 2 سبب   

 

          وإذا أردت  الحشو مزحوفا ، فهذا قول ابن زيدون :

سرّنا عيشنا الرّقيقُ الحواشي *** لو يدومُ السّرورُ للمستديم ِ

سرْرناعيْ  شَ نرْرقيْ  قلْ حواشيِ *** لويدومسْ  سَ رورللْ   مسْ تدي مي (6)

فاعلاتن   مَ تفـْعَ لنْ  فاعلاتن  *** فاعلاتن      مَ تفـْعَ لن   فاعلاتن

كما ترى ( مستفعَ لن) في الشطرين  مخبونة ، أي حذفت سينها  الساكنة ، وكتبتها مجزّأة ليتبين الوتد المفروق.

وذكرنا قد يأتي الضرب (مشعثاً)،ومثاله :

ليس  من ماتَ  فاستراحَ بميتٍ ****إنّـّما الميتُ ميّتُ الأحياءِ

ليْ سمنْ ما  تَفسْ ترا حبمي ْ تن*** إنْ نمل ميْ  تميْ يتلْ  أحْيائي (7)

فاعلاتن     متفـْعلن    فعلاتن  ***  فاعلاتن    متفـْعلن    مفعولن

كما ترى (مستفعلن) في الشطرين أصابها الخبن ، واصبحت ( متفـْعلن) ،  والعروضة خبنت  أيضاً فصارت (فعلاتن) ، والضرب قد شُعّث ، فولدت (مفعولن) ذات الأسباب الثلاثة ، وقبلها سبب ، فهذه أربعة  ، بمعنى أربعة مقاطع طويلة ( – – – – ) ، فالنهاية ثقيلة  " ولذلك فهو إيقاع الغزل والرثاء وتقل فيه  الحماسة والفخر" . (8)    

 والضرب الثاني لهذه العروضة الصحيحة محذوف (فاعلن)، أي سقط السبب الأخير من التفعيلة (فاعلاتن ) ، فبقت (فاعلا) ، وحولت إلى (فاعلن) ،  وهو نادر ،  عدّه المعري مهجوراً .

 وأنقل إليك هذين البيتين من شعر ابن المعتز مثالاً ،  وأقطّع لك الأول منهما :

قلْ لغصن البان الذي يتثنـّى ***  تحتَ بدر الدّجى وفوق النـّقا

رمتُ كتمانَ ما بقلبي فنمـّتْ*** زفراتٌ تـُفشي حديثَ الهوى

قلْ لغصْ نلْ  با نلْ لذي  يتثنْ نى*** تحْ تبد ردْ  دجى وفو  قنْ نقا

فاعلاتن       مستفعلن    فعلاتن  ***فاعلاتن    متفـْعلن    فاعلن

صحيحة      صحيحة    مخبونة ** صحيحة    مخبونة   محذوف

ونادرا ما يخبن (المحذوف) في هذا (الضرب ) ، فتتحول (فاعلن) إلى (فعِلن) ، كما في بيتي عمر بن عبد العزيز ، ونقطـّع أولهما :

إنـّما النـّــاسُ ظاعنٌ ومقيمٌ  *** فالذي بـــانَ للمقيم عظهْ

ومن الناس مَنْ يعيشُ شقياً *** جيفة ً الليل ِغافلَ اليقظهْ (9)

إنْ نمنْ نا  سظاعنن  ومقيْ من ***فلْ لذي با  نللْ مقيْ معظهْ

فاعلاتن  متفـْعلن     فعلاتن   ***فاعلاتن    متفـْعلن   فعِلن

صحيحة  مخبونة    مخبونة *** صحيحة   مخبونة   محذوف مخبون

2 – العروضة الثانية محذوفة (فاعلن) ولها ضرب واحد مثلها محذوف , مثاله :

إنْ قدرنا يوماً على عامر ٍ ***  نمتثلْ منهُ أو ندعهُ لكمْ (10)

إنْ قدرْنا يومن على  عامرن  ***  نمْ تثلْ منْ  هوأوْ ندعْ  هولكمْ

فاعلاتن  مستفعلن   فاعلن   ***   فاعلاتن     مستفعلن   فاعلن

صحيحة   صحيحة  محذوفة *** صحيحة    مستفعلن  محذوف

و(فاعلن) تأتي مخبونة معظم الأحيان، فتغدو (فعِلن) .

 وإليك مطلع قصيدة لجميل بتينة :

رسمُ دار ٍ وقفتُ في ظللهْ   *** كدتُ أقضي الغداة من جللهْ

رسْ مدا رن وقفـْتفي ظللهْ**** كدْ تأقْ ضلْ   غدا تمنْ  جللهْ

فاعلاتن     متفـْعلن  فعِلن  *** فاعلاتن        متفـْعلن  فعِلن

ولصفي الدين الحلي قصيدة جميلة راقصة،خفيفة النغم ، رقيقة الحرس ، على شاكلة قصيدة (الجميل) السابقة ،  خذ رجاءً :

زارني والصّبـاحُ قد سفرا   ***وظليمُ الظلام ِ قدْ نفرا

جاء يهدي وصالهُ  سحرا *** شادنٌ للقلوبِ قد سحرا

فتيقـّــــــــــــنتُ أنـّهُ قمرٌ  ***وكذا الليلُ يحملُ القمرا

تعال معي لنشطر هذا الخفيف (الحلي)، والخفيف لا يأتي مشطورا إلا متأخراً ، و نقطع (فعِلن) بالقطع ،  ونحيلها إلى (فعلْ) (11) ، فيتولد لدينا شطر ( فاعلاتن مستفعَ لن فعلْ، وإذا خبنت (مستفعلن) ، ونرقم التقطيع ( 2 3 2 1 2  3  1 1 ه) ) ،  ونصيغه بتفعيلات جديدة ، سيكون (فاعلن فاعلن مفاعلن) ،  وكل ما نعنيه ،  حذف ألف الإطلاق في الضرب  أو التنوين في ،  وتسكين الراء ، أرى الوزن الجديد أجمل جرساً ، وألطف نغماً ، وأخف إيقاعاً ،  راقصاً بصفقه ! مع وقفة مركزة على نون فاعلن الثانية ،  ورفع الصوت عند مفاعلن كأنها إجابة على ما تقدم  ، والسبب لأن ثلاثة أوتاد تشكلت بصورة متتالية عقبى الزحافات والعلل أخف من وتدين وفاصلة صغرى تتوالى ،  ولكن هذا خروج عن علم العروض،والأبيات للصفي !

المهم هذه التشكيلة عندي أسلس من أعاريض وأضرب البحر (المتدارك) (فاعلن فاعلن فعلاتن )، أو (فاعلن فاعلن فاعلن) وغيرها ، فهو الحد الفاصل بين (المتدارك)  ومقصراته و (الخفيف) وخفائفه ! ، أعيد كتابة البيت الأول للصفي بالصيغة الجديدة مع الاعتذار لك وله ! :

زارني والصّباحُ قدْ سفرْ***وظليمُ الظلام ِ قدْ نفرْ

3 – العروضة الثالثة مجزوءة صحيحة (مستفعَ لن) ولها ضربان :

الضرب الأول مثلها صحيح (مستفعَ لن) ، وأجزاؤه:

فاعلاتن مستفعَ لن **** فاعلاتن مستفعَ لن

ليتَ شعري ماذا ترى**** أمُّ عمرٍو في أمرنا (12)

ليْ تشعْ ري  ماذا ترى** أمْ معمْ رن  في أمرنا

وقد تأتي (مستفعَ لن) مخبونة فتصبح (متفـْعلن) ، ولكن الخبن  يعرض  ولا يلزم كما في المثال الآتي :

نامَ صحبي ولمْ أنمْ **** منْ خيال ٍ بنا ألمْ (13)

والضرب الثاني لهذه العروضة المقصور المخبون (فعولن) : إذ تجري على (مستفعَ لن) علة (القصر) ، فتحذف النون ،  وتسكن الللام، فتصبح (مستفعَ لْ) ،  ويصيب الأخيرة زحاف (الخبن) ، فتغدو (متفعَ لْ) ،  فتتحول عروضيا إلى (فعولن) ، فتكون أجزاؤه:

فاعلاتن مستفعَ لن**** فاعلاتن فعولن

مثال لتمثيله ،  بيت ارتجالي لكاتب هذه السطور :

يا بعيداً بُعْدَ الدّنى**** فتَّ قلبي زماني

يا بعي دن  بعْ دَدْ دنى *** فتْ تقلْ بي   زما ني

فاعلاتن     مستفعَ لن   ****   فاعلاتن      فعولن

والحقيقة أنّ أبا العتاهية أول من أدخل هذا الضرب ،  وجعل عروضته مثله ، وتماهى جذلا : أنا سبقت العروض ،  وكان قد قال :

يا كثيرَ العنادِ ****  أنتَ حبُّ الفؤادِ (14)

فاعلاتن فعولن **** فاعلاتن فعولن

لم يذكر صاحب (المفصل) الذي الذي استشهدنا بشاهده ، أنّ بيت أبي العتاهية يمكن تقطيعه على الشكل :

فاعلن فاعلن فعْ ***** فاعلن فاعلن فعْ

وبالتالي يحسب على مقصور (المتدارك) ، لا على مجزوء (الخفيف)  أمّا البيت الذي ارتجلته أنا  سابقاً  ،  لا يمكن حسابه على (المتدارك) ، والسبب لأن صدر البيت يتضمن تفعيلة (مستفعَ لن) ، وهذه التفعيلة لا ترد مطلقا في أجزاء البحر (المتدارك).

ومن الطبيعي أن يخرج الشعراء بابداعاتهم عن أضرب وأعاريض البحر (الخفيف) وغيره من البحور ،  ولكن وفق الخط  العام للأوزان الخليلية، فمثلا جاءوا بأضرب وأعاريض التام ،  أو للضرب وحده ،  أو للعروضة وحدها ، على شكل (فاعلاتان) ، (فاعلان) ،  (فعلان) ،  (فعْلن) ، ( فعِلن)،وللمجزوء أضربه وأعاريضه المستجدة  -غير ما ذكرناه سابقاً – مثل (مستفعَ لاتن ) ،  و ( مستفعَ لان) ، ناهيك بما ولـّد الشعراء المبدعون من مشطور ومنهوك للخفيف بالتشكيلات المستجدة لـ (فاعلاتن) و (مستفعَ لن)المذكورة آنفاً (15).

 

 تقطيعات أخرى للبحر نفسه :

1 – بيت لإيليا أبي ماضي من قصيدة الطين:
· يـَاْ أَخـِيْ لاْ تـُمـِلْ بـِوَجـْهـِكَ عـَنـِّيْ *** مـَاْ أَنـَاْ فـَحـْمـَةٌ وَ لاْ أَنـْتَ فـَرْقـَدْ

 يَا أ خي لاْ – تُمِلْ بِوَجْ – هـِكَعَنْ ني -***مَاْ   أنَاْ فـَحْ –  مَتنْ ولا – أن ت فـَر قـَدْ

 فاعلاتن   –    متفْعلن –         فعلاتن ***   فاعِلاتن  –  متفْعلن    –  فاعلاتن
 (ــ ٮ ـــ ـــ ) (ٮ ـــ ٮ ــ ) (ٮ ٮ ـــ ـــ ) ( ـــ ٮ ـــ ـــ ) (ٮ ــ ٮ ــ) ( ــ ٮ ـــ ـــ )(النظام المقطعي)

2 – ومن قصيدة ( كن جميلاً)  لإيليا أبي ماضي) :

 · و الـَّذِيْ نـَفـْسـُهُ بـِغـَيـْرِ جـَمـَاْلٍ ****لاْ يـَرَىْ فـِي الـوُجـُودِ شـَيـْئـاً جـَمِـْيـلا ً

وَلْ لَ ذي نف / س هو ب غي / ر ج ما لن**  لا ي را فل / و جو د شي / أن جَ مي لا
 فاعلاتن            متفْعلن            فعلاتن ***** فاعلاتن        متفْعلن           فاعلاتن

 ((ـــ ٮ ـــ ــــ )( ٮ ـــ ٮ ـــ ) (ٮ ٮ ــ ــ) **     (ـــ ٮ ـــ ـــ ) (ٮ ـــ ٮ ـــ)  ( ـــ ٮ ـــ ـــ
(2 3 2)        (1 2 3)          (1 3 2)   *** (2 3 2 )        ( 1  2 3 )      (  2  3 2 )

تنبيه : لما يكون الوتد متولد عقبى زحاف أكتبه ( 1 2 ) ، ولما يكون الوتد المجموع أصلي أكتبه (3) ، وكذلك بالنسبة للفاصلة الصغرى النتولدة عقبى زحاف كتبتها ( 1 3 ) ولم أكتبها (4) !!  

3 – ومن قصيدة أبي العلاء المعري ( غير مجدٍ ) في رثاء صديقه أبي حمزة الفقيه ، إليك هذا البيت  :

سر إن اسطعت في الهواء رويداً **** لا اختيالاً على رُفات العبادِ

 سِرْ إِ نِسْ طَعْ /  تَ فِلْ هَـ وَا / ءِ رِ وَي دَنْ** لخْ تِ يَا لَنْ /  عَ لا رُ فَا /  تِلْ عِ بَا دِي

 فاعلاتُن         مُتَفْعِلنْ           فَعِلاتُنْ  ***  فاعلاتُن        مُتَفْعِلن          فاعلاتُن

 (ــ ٮ ــ ــ)  (ٮ ــ ٮ ــ)     (ٮ ٮ ــ ــ)   *** ( ــ ٮ ــ ــ)   ( ٮ ــ ٮ ــ )  (ــ ٮ ــ ــ)

(2 3 2)        (1 2 3)          (1 3 2)   *** (2 3 2 )   ( 1  2 3 ) (  2  3 2 )

سلامٌ خفيف على الخفيف ، والدم الخفيف ، والظل الخفيف ، وأخيراً إليكم مني هذا البيت ارتجالاً من الخفيف  …!!!!!

يَا خَفِيْفَاً : كَمْ رِقَّةٍ مِنْ خَفِيْفِ *** قَدْ تَسَامَتْ عَنْ فِعْلِ ذَاكَ الْعَفِيْفِ !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)ابن جني : ص 131 الهامش (47)  , الخطيب التبريزي : ص 109 مصدر سابق

(2) د سيد البحراوي : إيقاع الشعر ص 49 مصدر سابق.

(3) ابن جني : ص 135 المصدر السابق

(4) المصدر نفسه.

(5) ابن جني : ص 131 – 132  المصدر نفسه

(6) عدنان حقي : المفصل ص 92 مصدر سابق ،  الشاهد منه ، ولكن هنالك خطأ ، إذ لم تكتب الراء الساكنة من للراء المشددة في  (الرّقيق) ، ولا السين الساكنة للسين المشددة في ( السّرور) ، وكلاهما من الحروف  الشمسية .

(7)السيد أحمد الهاشمي : ميزان الذهب ص 81 الشاهد منه ، ولكن كتابته العروضية فيها خطأ ، إذ همزة الوصل  في (فأستراح ) يجب أن لا تكتب عروضيا ، وكتبت في المصدر،ثم أنّ (ميـّت) في العجز يجب أن تشدد ليستقيم الوزن ، ولم تشدد في المصدر .

(8) د علي يونس : ص 114 مصدر سابق .

(9) راجع د . عمر خلوف : التجديد الوزني في البحر الخفيف – موقع القصيدة العربية

(10) ابن جني : ص 133 مصدر سابق

(11) أصل التفعيلة (فاعلاتن) ،  نخبنها فتصبح (فعلاتن ) ، ونبتر الأخيرة ، فتتحول إلى (فعلْ) ، بمعنى نجري الخبن والقطع ( على الوتد) والحذف على التفعيلة الأصلية .

(12) الهاشمي : ميزان الذهب ص  82 الشاهد غير مقطع ، ابن جني : ص 133 مقطع.

(13)عدنان حقي  : ص 93  الشاهد

(14) المصدر نفسه : ص 94 راجع .

(15) راجع  موقع (منتديات القصيدة العربية) ، مقال للدكتور عمر خلوف تحت عنوان ( التجديد الوزني في البحر الخفيف) ، يورد شواهد على كل الأضرب والأعاريض الجديدة .

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*