يعُلم الجاثم فوق صدرنا أن العراق حرْ”..الشيخ محمد آل مكتوم يكتب قصيدة للعراق الرعاة والنار

لوحة-للفنان-خالد-الجادر-300x200كتب الشاعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قصيدة للعراق أكد فيها الحاجة ليوم كـ»يوم بدر»، متسائلا فيها عن عروبة الأوطان وإن كانت حقا فكيف السكوت عمّا يجري في العراق من قتل وموت.
القصيدة التي تحمل عنوان “الرعاة والنار” نالت إعجاب الأوساط الثقافية العراقية، لأهميتها وعمق معاني:
الشيخ محمد آل مكتوم يكتب قصيدة للعراق
الرعاة والنار

الشاعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
طعم الفرات مرْ
من حيث ما تدفقت مياهه وحيث ما يمرْ
والوطن المجروح من جراحه يساق نحو قبرْ
وللعراق دمعه وشمعه وليس سرا أن لللعراق سرْ
تمزقت أشلاؤه، وماؤه نهر يشق نهرْ
أعرب نحن ….. أعرب نحن ؟
وفي عراقنا للموت نصل غدرْ
أعرب نحن …… اعرب نحن ؟
ومن عراقنا الأنباء لا تسرْ
والحرب في قانونها كر يليه فرْ
والغدر في قانونه أن يستحيل نصرْ
وبيت أقطاب الرحى… الدمار يستمرْ
والمشهد الأسود لن يقطعه صبحا أذان فجرْ
الله الله الله أكبر
يا أيها الطامع في عراقنا هلا وجدت عذرْ
يا أيها الوالغ في دمائنا أن الصدور كثرْ
يا أيها الجاهل ما أسمائنا ان الجباه سمرْ
ذاك الجراد في عراقنا للناس يوم قهرْ
بلا دليل هاجموا وللشعوب صبرْ
وللقوي لو طغى نهاية وللظلام عمرْ
قد علم التاريخ من يقرأه ان لا يدوم قهرْ
وعلم التاريخ من يكتبه ان الحروف حمرْ
عراق…… يا منارة المجد الذي استقرْ
نحتاج في تاريخنا يوما كيوم بدرْ
يعُلم الجاثم فوق صدرنا أن العراق حرْ

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*