مَن ْ فجَّر الكرّادة…حذام الحداد السويد


في وطنِ الإبادة
لاتسألوا ياسادتي
مَنْ فجّر الكرادة
فشعبُنا منذورٌ
كُلُّه للشهادة
وطنُنا
أرضٌ بلا حدودٍ
والريحُ تعصف بهِ
تارةً من شرقهِ
وتارةً من غربهِ
والأرضُ بلاراعٍ لها
أضحَت بلا سيادة

في وطنِ الإبادة
نهضَ أحفادُ قابيلَ
واستأسدوا
وصنَّفوا الخلقَ
على أهوائِهم
وشرَّعوا التهجيرَ
والقتلَ بلا هوادة

في وطنِ الإبادة
صارَ الوليُّ التَقي
صاحبَ السعادة
وصاحبَ الإرادة
ففي الخفاءِ يسرقُ
قوتَ الشعْبِ
وفي العلَنِ يلوذُ
بالمسبحةِ والسجّادة

والحارسُ الأمين
ينامُ في الصومعة
لاتوقظهُ زوبعة
دعوهُ في غفوتِهِ
لأنَّ نومَ الظالم ِ
كما قيلَ عِبادة
فلا تسألوا ياسادّتي
من فجَّر الكرادة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*